التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كغيم بارد من روائع الراقي المصطفى نجي وردي

 كغيم بارد

رهَجٍ

لا شيء يثير رعدي

وشهيتي

ولاشيء يُمِدني بقوس

أعلقه خصري 

سمراء كأرض بلادي

تنطح العشاق وتسبي لبهم..

فهات يدا ألامسها

واليد الأخرى أزرعها

جسدي..

الليلة ستبيتين بين

أحضاني

ستنتشرين على جسدي

وستتوسدين كل الادرع

الممدودة

وتركبين مخيلتي

هودجا

وعمارية

لتطوفي على الكعبة

وتؤدين رقصة الصامبا

حول خاصرتي

وسنسبح معا في بحر

هوانا سوية

نتعرى من طقوس

القبيلة

ونرمي بما تقادم..

ونشد الرحال لعالم

لم تطأه قدم الحفاة

ولا العراة من القوم...

دوري حولي دورة

وأكملي صلاة العشق

ورددي تباريح الوجد

وفي القلب

المتهالك فرط التأفف..

فأنا ما قطعت حبل الود

وما سحبت سجادتي

من تحت قدمي..

فدعيني أنهي

بل أتمم صلاتي 

وأدعولي ولك

بالكمال واللقاء

حبيبة القلب والروح

وقد اختزلت فيك

كل النساء

وجعلتك مكحلا

أكحل به عيوني

كلما غبت عني

وداعبت خذ المساء

المصطفى نجي وردي

     21\7\2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً