التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لحظة لقاء من روائع الراقي فارس محمد

 لحظةِ لقاء

::::

::::

::::

::::

::::

::::

::::

وأمسيةٌ مقدسة

بوصلها....

اينعت سنابلي شغفٌ

وعينايْ صٌوب عيناهاَ

أحمٌل أورَاقِي

عليَ ظهر الإشْتياق

وأوقدتَْ الأهْ ألف اهْ

خاتْمٌة الحُبّ

وكلَ أحُلُامٌ اللُيلْ الجمِيلْ

دعِي أكذٌوبة الفَراق ترِحلْ

ﻣﻬَﻤﺎ ﻃﺎﻟِﺖ ﺍﻟﻤَﺴﺎﻓَﺎﺕ بينِنا

تهتُ مِني وبتُ

اراَها فِى كلْ العٌيون

ولمّ أعد ارانِي

لــ تنساٌب مشِاعِري إليَهاَ

بلِا عقلْ

ويفٌوق عشِقها الوصٌف

و‏طيفٌها العابٌث

فِي لِيل سكٌونِي

يمَلأ الليلْ ضجيجاَ

ولَا أحمٌل غيَر طيفٌها

فِي خيَالِي

ترَوِّي رضَابَ الْهَوَى

ووَجْها أغرَق بحُسِنَه الغَزلُ

لِقَمَرِ المَسَاءْ

وتهامسِ أوتارَ الشوقً

يا قِبلٌة الروٌح

ياَ كلْ النَقاء

لبَيك بهمسٌه

مِن لبٌيب ثٌغرَها

وحدٌها تْطلْ مِن مقٌل

الروٌح جَهراً

وإنِي نذرٌت روحٌِي لهاَ

وقصِيدٌة علّى ضِفافَها

تقيٌني مِن شَر

عاشَِق أذَا عشَق

بنشِوَةِ اللحُنَ وَ النَايَاتْ

و امَرأة!

تٌعيٌد ترَتيَب الزَمانْ

وعلىّ قَلبيْ السَّــلَام

بقلمي (فارس العصر )

فارس محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً