التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هذا هو الحب من روائع الراقي عبد الصاحب أميري

 هذا هو الحب

عبد الصاحب إ أميري 

*********

خلعت عقلي المنهك

رميته جانبا

أسئلة تنهار علي كقذائف المنجنيق

منها أهرب، تصيبني 

-ما هو الحب

 هو في ميزان أعمالي 

غذاء روحي 

الحب ليس حرفا يكتب

 الحب أرواح توهب،

كتبت عنه كل أشعاري 

لا زال الحب يطلب المزيد

 العقل يسأل، كأنني في امتحان، يسأل ويسأل 

 أثقل كاهلي.أتعب جسدي  

خلعت عقلي 

غلقت عيني هربا من واقع أهلكني

حل الظلام، غلب الهدوء

أسدل الستار

إلا أن العرض لم ينته الليلة

العرض خلف الكواليس يبدأ 

صوت أقدام أعشقها 

طرقت مسامعي

أصوات أقدامها

خفق قلبي لها 

ارتجفت أوصالي

ظل مر من امام ناظري، هو ظلها

أجمل ظل عرفته 

 وقف لحظة يتأمل 

صرخ قلبي

شعرت بوجودها، نطق الظل

يسالني

كيف حالي 

لحن صوتها أطربني، سحرني تلعثمت، بلعت ريقي 

نسيم عليل داعب وجهي، أسعدني 

ولى التعب من جسدي، عادت قواي 

نور عجيب غلب المشهد

تغيرت ألوان غرفتي ، 

اشتد بريقها

الستائر بدأت ترقص بدلال

طيور الحب غزت غرفتي، 

تغرد 

الزهور فاح عطرها

صرخت بأعلى صوتي

هذا هو الحب

عبد الصاحب إ أميري

****،،،************

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً