التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قال ذاك الصحفي من روائع الراقية لمياء مولهي

 قال ذاك الصحفي المشهور وكان لي من الأعداء الكثير مرت بي محنة وكانت اختبار من رب العالمين أخذت فيها إجازة مؤقتة في إنتظار عدالة الأجانب

بعد شماتة الأقارب

كانت فيها المواقف واضحة و فاضحة للكثير

في تلك الأيام كانت ثقتي بالله كبيرة وثقتي بالعدالة اكبر في بلاد لا تعرف الظلم مكان

اغتنمت فيها فرصة الاستمتاع بالرياضة التي انقطعت عنها بسبب عملي

وممارسة هواياتي التي

ابتعدت عنها كثيرا

وعرفت فيها الصادقون والشامتون ليست أول الدوس ولا آخرها ولكنها كانت تجربة رغم ما فيها من الظلم كان فيها الكثير من المواقف التي كشفت نوايا الأصدقاء 

عدت إلى عملي بثقة اقوى واحترام اكبر

لأقول للنفوس الحاقدة يا جبل ما يهزك مواقف السخفاء والسفهاد

خربشاتي انا اللمياء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً