قال ذاك الصحفي المشهور وكان لي من الأعداء الكثير مرت بي محنة وكانت اختبار من رب العالمين أخذت فيها إجازة مؤقتة في إنتظار عدالة الأجانب
بعد شماتة الأقارب
كانت فيها المواقف واضحة و فاضحة للكثير
في تلك الأيام كانت ثقتي بالله كبيرة وثقتي بالعدالة اكبر في بلاد لا تعرف الظلم مكان
اغتنمت فيها فرصة الاستمتاع بالرياضة التي انقطعت عنها بسبب عملي
وممارسة هواياتي التي
ابتعدت عنها كثيرا
وعرفت فيها الصادقون والشامتون ليست أول الدوس ولا آخرها ولكنها كانت تجربة رغم ما فيها من الظلم كان فيها الكثير من المواقف التي كشفت نوايا الأصدقاء
عدت إلى عملي بثقة اقوى واحترام اكبر
لأقول للنفوس الحاقدة يا جبل ما يهزك مواقف السخفاء والسفهاد
خربشاتي انا اللمياء
تعليقات
إرسال تعليق