التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تونس في القلب من روائع الراقي بشار خليل الجبوري

 تونس في القلب :


العربُ في ضنكٍ زادت بتونُسِها

الكفُ ضارعةٌ ربّاهُ تؤنِسُها


ريحُ السَمومِ إلى الخضراءِ قد وصلت

أُبنا إليك فيا رحمن تُنكِسًها


يالعنَةَ الله واللعناتُ تتبَعُها

لمن أرادَ عُرى الأحقادِ يغرسُها


سَجَدتُ سجدةَ طولَ الليلِ مبتهلا

أعداءَ تونسَ يا قهارُ تُركِسُها


أنختُ قلبي تُجاهَ البيتِ يحفظُها

من العدا وعظيمُ الشانِ حارسُها


تلك المليحةُ عينُ العربِ قاطبةً

أرضُ الكرامِ ودينُ الله يَرأسُها


ما مثلها أبدًا لو جئت تًقرنُها

بدرٌ تجلّى وكلُ الأرضِ تقبُسها


مجدٌ وجودٌ وطيبٌ زانَ عِزَتَها

أهلٌ أباةٌ وذي العلياءُ سادسها


بغدادُ هبّت إلى الخضراءِ تحضُنها

طارت تؤازرُها جاءت ونورسُها


إن صابها مرضٌ بغدادُ قد مَرِضَت

أو جاءَها فرجٌ بغدادُ سائسُها


واللهُ يكلَؤها واللهُ يحفظُها

لو فتنةٌ هرَجَت فالله حابسُها


بشار خليل الجبوري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً