التخطي إلى المحتوى الرئيسي

العيد من روائع الغالية سعاد محمد

 العيد ..... حسب (رؤيتي) 


فرحة يستحقها الآخر ليس فقط أنت من يبحث عنها 

هو ان تساهم به بدفع مكروه او ربما ضرر ... 

ولاتنسى بأن من أجمل الصفات هي التواضع.... 

 اعطي لا تحاول ان تفكر أو تتردد أو تتراجع... 

خفف عن من تعلم انه يمر بظرف ما أو أنه يعاني من بعض المواجع... 

 حاول أن تهدي فرحة لطفل أو طفلة فالطفولة في أيامنا هذه لم تعد لها قيمة.... 

أنفق ما تتسع له يدك ليتيم أو يتيمة لاتكتفي بأن تمرر أصابعك في شعرهم وتتمتم مع نفسك بمجرد كلمات ... 

سامح البعض ممن اساء أليك ولا تدعها تكبر في داخلك الغصة.... 

 وصالح من كان هناك بينك وبينه قطيعة أو ما شابه وامنحه من جديد الفرصة...

العيد ليس مجرد كلمات وإنما اماني ودعوات من القلب للقلب العيد ليس مجرد تجمعات وضحكات وفيه تتعالى الأصوات...

العيد أن لم يكن فرحة للذات فليكن طريق نستجمع فيه كل الذكريات

العيد ليس عيد فطر وأضحى والجمعة يوم المسلمين بل العيد كل عمل قمت به جلب السعادة للآخرين ويكفي شعورك انك من المحسنين.... 

العيد وأن لم نلتقي بأهلنا وأصدقائنا علينا أن لا نمل أو نستهزاء بأسباب الوقاية من كورنا وخاصة ونحن في المجتمع بمثابة قدوات... 

علينا أن لا نكتب ألا ما نؤمن به.... 

وأن نؤمن بأن كل ما كتبناه وسنكتبه له أكثر من سبب وسبب...

وأن من كتب عن شيء ما عاشه ليس كمن جرب...


سعاد محمد /العراق

 18/7/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً