التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتهمني بالغرور من روائع الراقية لمى المحمد

 يتهمنى بالغرور 

وأنا لم أقرب نداه 

بعيدة كل البعد 

أنا التي تثق بنفسها 

تعرف تكاملها 

أنثى تتمترس خلف كينونتها  

ليس غرورا 

ما أنا فيه ياصاح 

أني امرأة .. 

واثقة 

بارعة 

فاتنة 

تاسر قلوب الرجال 

صعب ان يستميلها شهاب أو قمرا

أنا امرأة الكبرياء 

ليس أثما أن أكون 

واثقة 

قوية 

أيها العابد المتلاشي في محرابك 

لن أجبرك على الخروج  

أرقبك بصمت 

أكتفي بالنظر من خلف النافذة إليك 

تبهرني كما أنت  

دعني أتاملك 

فأنت نجم في سُدم الخيال 

أكتفي بالنظر للضوء المنبعث 

من روحك .. 

من عينيك التي تخفيهم خلف نظارتك السوداء 

لكن بريقهم يصلني 

صلي لأجلي مرة 

أدعو لي يوما كي أنال ما أحلم به   


خربشات 

لمى المحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً