التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وجدتها وعرفتها كالاقحوان من روائع الراقي ثائر عبدو

 للإنسانه التي لم ينصفها احد في مجتمعات ذكورية

وجدتها

وجدتها وعرفتها كالإقحوان وعطرها 

لاتشبه كل الزهر فريدةٌ من نوعها ليت للنساء تشبهاً بحمالها 

وعمرها حبقاً. كزهر البرتقال وعطره لا بالسنين

  يقاس 

هي كالسما لايُحد جمالها وصفاً انفاسها كالرحيق 

معطرً

ياليت شعري إن نظرت جمالها اميرةً حسناءُ

قالوا الرجال تعلو النساء تشبهاً ايهٍ أبانا ادمٌ 

لاتفتخر 

ًلولاها رحمة ربك وحنانه كنت انقرضت من الأزل 

لولا العظيمة امنا حواء

منها 

تكاثرت الزهور بكوكب فيهم تزين وانت دمت 

بقاء 

هي اصل كونك وازدهاء عطائه ياجاحداً قد زدت فيها 

شقاء 

قالوا النساء عورةٌ فلانها تحوي كنوز جمالها جعلت 

 حياتك 

جنة غنَّاء 

وتقول اصل الشر منها يُصيبناَ انت الشرور 


منافقاً تشتاق عطراً ان لم يصبكَ عبيره. ترميها  

ذنباً انت فيه بلاءُ 

شرِهاً وتستعفف وتدعي حشمةُ كما الهوام غرائزاً 

وتعطشاً واذا سألت رميتها بغوايةً فحشاءُ

وهي الإله ارسلها تُسعَد وروحك تُخَضِراَ البيداء 

انا ياأبانا أعلنت انها الهة سجدت لها فلي 

الهٍ أتقن صنعها رب عظيمٌ سبحانه الخلاقُ

أهواها طفلة لي الهك خصَّها ولها جمال فاقت 

حواري الله في جناته وتحت سماءنا الزرقاء 

عمري لها وفي يديها وضعته والروح ملك يمينها 

الرمش سرَّح شعرها والعين تحرسها من الغرباء 


الى من اهديتها روحي ولن استردها منها

Writer. 

Thaer angel 

China

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً