للإنسانه التي لم ينصفها احد في مجتمعات ذكورية
وجدتها
وجدتها وعرفتها كالإقحوان وعطرها
لاتشبه كل الزهر فريدةٌ من نوعها ليت للنساء تشبهاً بحمالها
وعمرها حبقاً. كزهر البرتقال وعطره لا بالسنين
يقاس
هي كالسما لايُحد جمالها وصفاً انفاسها كالرحيق
معطرً
ياليت شعري إن نظرت جمالها اميرةً حسناءُ
قالوا الرجال تعلو النساء تشبهاً ايهٍ أبانا ادمٌ
لاتفتخر
ًلولاها رحمة ربك وحنانه كنت انقرضت من الأزل
لولا العظيمة امنا حواء
منها
تكاثرت الزهور بكوكب فيهم تزين وانت دمت
بقاء
هي اصل كونك وازدهاء عطائه ياجاحداً قد زدت فيها
شقاء
قالوا النساء عورةٌ فلانها تحوي كنوز جمالها جعلت
حياتك
جنة غنَّاء
وتقول اصل الشر منها يُصيبناَ انت الشرور
منافقاً تشتاق عطراً ان لم يصبكَ عبيره. ترميها
ذنباً انت فيه بلاءُ
شرِهاً وتستعفف وتدعي حشمةُ كما الهوام غرائزاً
وتعطشاً واذا سألت رميتها بغوايةً فحشاءُ
وهي الإله ارسلها تُسعَد وروحك تُخَضِراَ البيداء
انا ياأبانا أعلنت انها الهة سجدت لها فلي
الهٍ أتقن صنعها رب عظيمٌ سبحانه الخلاقُ
أهواها طفلة لي الهك خصَّها ولها جمال فاقت
حواري الله في جناته وتحت سماءنا الزرقاء
عمري لها وفي يديها وضعته والروح ملك يمينها
الرمش سرَّح شعرها والعين تحرسها من الغرباء
الى من اهديتها روحي ولن استردها منها
Writer.
Thaer angel
China
تعليقات
إرسال تعليق