التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عندما يلوح الحب من روائع الراقي مصطفى كرم

 *** عندما يلوح الحب ***


حائر أنا ونار الحيرة تقتلني


ما بين قلب وعقل يمزقني


حب أستوطن الفؤاد مهيمنا


وعقل يأبى القبول ويمقتني


كيف تملك للهوى أمرك


وأنت خال ولا هم يشغلني


تنام وطرف العين مطمئنا


وراحة بال تدثرني وتملكني


أهانت عليك نفسك تحيرها


أم هنت عليك بالسهد تعذبني


إياك أن تميل مع الهوى يوما


فتجرفني بحار الحب تغرقني


وأصبح شارد الفكر حيرانا


بلا مرسى ألوذ إليه يغمرني


تتبعثر أركاني بين الشطآن باحثة


لطيف حبيب يأتيني يطمئنني


فلا أجد إلا خيوط الوهم واهية


تلتف حولي ولجب اليأس تكبلني


فأسمع صوت القلب يهدأني


أنا من أهبك السعادة فاتبعني


بضمة عاشق بحبه يهدهدني


وبهمسه لنبض الحس يشبعني


فتجد الحياة وكأنها جنة فيحاء


وربيع أيامي يأتي ويزهرني


تتفتح عيوني علي لون الجمال


ولون الياسمين لنبضاتي يزينني


فأغدو واحة غناء والكون يعجبني


فخبروني أهل الهوى أيهما أتبعه


أعقل يعزلني عن الود ويحرمني


أم قلب نابض ونبضه يهلكني


**************************


بقلم / مصطفى كرم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً