غيث
النور أصفى في ضياء الفجر
وماء هذا النهر
يجري إلى مقره في البحر
وخافقي يحمل شوقي للذي أحبه
من اول الليل
الذي أنا به للدهر
يا امنيات العمر
ياطيفي الليليٍ
والملاك
روحان كانا يلعبان
في المدى
هناك
لا البعد يُلغينا
ولا اللقاء
ولا استعار البرد
والشقاء
ولا سنيّ السعد
والهلاك
فإنّني
وإنّه
هناك
فإننا هناك
انتصار عزيز عباس
تعليقات
إرسال تعليق