التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصائد مبعثرة من روائع الراقي توفيق العرقوبي

 قصائد مبعثرة

١_ لهذا الصباح هوايات كثيرة

ولتلك المشاعر.... حرب... وفائض

ولتلك الحياة سقوط بلا كفيل

ولتلك السنين امرأة جميلة.....

ومرفأ آخر بحجم القصيد

٢_أيتها الأحلام القديمة

يا وجه الطفولة

يا فضاء الروح... .....

ويا شغف الصباح

ويا طقوس الاشتياق

كأني في حلم مسافر

وكانك سفر على مركب الأمنيات

٣_جميع العناوين تهزني.........

وجميع المقابر تحقر بسلام

كم مضى من خريف

وكم تحجرت تلك الشفاه

ها أنا أزرع تحت الشمس

      أشياء كثيرة.........

وأخط على وجه الورق

قصائد طويلة

٤_يشاكسني القلم من جديد

ويتعطر المساء في مذبح العشق

وأنا أتشبث بأهداب طيفها

أنتظر بعينيها آخر المفردات

أيتها العنيدة....... يا قلقي الأبدي

تمردي فأنا أعيد ترتيب الجحيم

وأرسم خبزا لكل الجائعين...........

بقلم توفيق العرقوبي _تونس _

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً