التخطي إلى المحتوى الرئيسي

زمن النساء من روائع الراقي توفيق الحمزاوي

 العنوان : زمن النساء


أصروا على الابتذال

على الموت قبل النزال

أصروا على ان يكونوا عبيدا

فكيف تكون العبيد رجال


أتى دوركن نساء بلادي

فكن براكين 

كن أساطير

كن سهاما 

بقلب المحال


وكن كما تشتهين

زهورا عطورا بدورا 

أسودا خرافا نسورا

فقط لا تكن رجال

فقط لا تكن رجال ...


أصرو على الابتذال

على الموت قبل النزال

أصروا على أن يكونوا عبيدا

فكيف تكون العبيد رجال


لقد سئم الصبر منهم 

وتاه كما لا يتوه الضلال

سئمنا خيانة أوطانا

سئمنا خيانة أجيالنا

سئمنا العناء

وأنت دواء

لأي وباء


ألم يك نصرا على الموت حب النساء

أليس انتقاما من الجهل عشق النساء

فأعلى النتائج في الإمتحان بعقل فتاة

لحواء أحيا وما أطيب العيش عند البنات

أقول لها انت حلمي الذي لا ينام

ألست غرامي

الست سلامي

الست عيوني

 الست حناني


اقول لها كلماتي

وأرمي لها بسماتي

أغني لها أغنياتي

والقي بنفسي بقلب الكمال


أصروا على الابتذال

اصروا على الموت قبل النزال

اصروا على أن يكونوا عبيدا

فكيف تكون العبيد رجال


فأرجوك حواء 

لا ترجعي

لا ترجعي لخيام زمان


خذي جهلنا حوليه ذكاء

خذي فقرنا حوليه نماء

خذي غدرنا حوليه وفاء

خذي قبحنا حوليه جمال


أصروا على الإبتذال

على الموت قبل النزال

اصروا على أن يكونوا عبيدا

فكيف تكون العبيد رجال


أيا شعب تونس ثق بنساء بلادك

حواء صبح جديد

وعمر جديد

وعهد جديد


 ولا تطمئن

 لمن خدعوك

ولو ألف مره

فقط الف مرة


لقد أوهمونا بأن بلادي تعاني جفاء

وتونس 

حبلى بعمق الهوى

وسحر الدلال


أصروا على الإبتذال

على الموت قبل النزال

أصروا على أن يكونوا عبيدا

فكيف تكون العبيد رجال


توفيق الحمزاوي

15/07/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً