التخطي إلى المحتوى الرئيسي

طريق الزاهدين من روائع الراقي شاعر الريف سويلم

 ------- طريق الزاهدين -----كلمات الشاعر احمد جابر سويلم

وتهمس العين فتبكى بكاء العاشقين

ونيل التمنى دواء قلوب السائلين

مرض الفؤادواحتارت كل الاطبة فيه

فاتو بذاهد طلق الدنيا وما فيها

فاجاب مهلاليس مريض فساء ظنكم فيه

هو هائما فى حب الحبيب ونور الله يكفيه

ابكانى قلبى على ماض الله ناظر فيه

فيا من لدنيا الهوى احذر هواها ان تقع فيه

وصل الاوصال للارحام تنل خير مافيه

نور الاله ان انار القلب فلانور يضاهيه

يعز عليا حالى ان ارى حالى فى غير حال

اسفى على دنيا الهوى فهوايا لها يوما مال

فحاسبت نفسى فلم اجد سوى خفة الميزان

فاجهشت بالبكاءاسفا وندما لما كنت فيه

فاغلقت عليا بابى حتى لايعرف الاهل ما انا فيه

وعاهدت ربى الاارفع جبهتى حتى لامرى ينظر فيه

وظنو الاهل انى مريض ومرضى لارجاء فيه

واتو بالاطبه ليعرفوااى دواء فيه شفاء لى

قالو سليم البنان والبنيان ليس بلاء فيه

فاجبتهم يااهلى عذرا فدوائى الله اعلم بيه

فدعونى انى يقين بربى ان يشفين

فاتو بذاهد يسالوه عما انا فيه

قال الذاهد ااسمه عبد الله فاجابو

نعم كيف عرفت باسمه وانت عنه غريب

قال قلوب العاشقين لها عيون

ترا مالايراه المبصرون الناظرون

فدعونى احادثه واتركونا فى امان رب العالمين

فافاض الزاهد وحكى عما انا فيه

قال اتيتك مؤتمر لازف البشارة بالرضى

وارفع جبينك فطلبك من الاله نلت الرضا فيه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً