التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بعد العروبة من روائع الراقي كمال الدين حسين على

 بعد العروبة

ضيمُ العروبةِ والأمجادِ أبكانا

والقدسُ تحملُ بالأحشاءِ أحزانا

والسوسُ ينخرُ بالأعضاءِ كاملةً

والضعفُ صارَ على الحكَّامِ عنوانا

إني لابكي على الأمجادَ أزمنةً

والقلبُ أمضى معَ الأوجاعِ خسرانا

فاليومَ صرنا مع الأنذالِ مهزلةً

والكلُّ باتَ بحالِ النومِ سكرانا

ماعادَ فوقَ بطاحِ العربِ حاميةٌ

بالروحِ تفدي ترابَ العربِ إذعانا

كيفَ الحياةُ وخيرُ الأرضِ ضائعة

والغدرُ يرمي على الأحرارِ نيرانا

والصوتُ عندَ لسانِ العربِ منكتمٌ

واللصُّ جاسَ بروحِ الفخرِ وديانا

أينَ الشهامةُ بالفرسانِ نرْقبها

والعربُ صاروا بروحِ الصمتِ كتمانا

متى نعودُ إلى الميدانِ مطحنةً

والنصرُ يأتي وموتُ الشرِّ برهانا

بقلم كمال الدين حسين القاضي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً