التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غوصي من روائع الراقية ناهد ابراهيم احمد

 قلم ناهد ابراهيم احمد

              غوصى

غوصى بخنجرك المسموم في صدرى وقطعى بكل القسوة شرايينى

نصيبى مالى فيه شفاعة فى كل مرة ذات الكاس تسقينى

بكل النار صببت على رأسى 

هموم العمر وجراحات سنينى

إن كنت في ميلادي بلا قدر

فكيف على لاشئ تعزينى 

إن كان يرضيك تمزيق أبياتى فإن حياتى إذاترضيك ترضينى 

عفوآ ملاكى قطعت لي بدنى حتى عظامى باتت لاتقوينى 

حقآ لآجلك زادت بي أخطاء 

وتاه فكرى فأنت جميع محبينى 

طلبت جمالآ بات يقلقنى وأدخل الخوف وصار يدمينى ياتاج رأسى المملوء ماسات كيف ببركان الآلفاظ ترمينى 

قد كان قصدى تسعدين ولا أدرى أنى بفعلي قد جاوزت تقنينى لو لابصيص من قلبى لإنتحرت الأشواق على أعتاب تبكينى 

غوصي فأنت بالطعان خبيرة وقدتأكدت أن هواك يبقينى 

إن كان يرضيك غيابي عن البشر فلتعلمى أن هواك يكفينى

قلم ناهد ابراهيم احمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً