التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحرقوا ...جثتي من روائع الراقي لطفي الستي

 ((أحرقوا ...جنتي ))

           لطفي الستي/تونس 

ارتفع الدخان وتعالت ألسنة اللهب...

تماوجت الأقوام ...بين كر ...بين فر...

بين حقد...بين خوف وصخب...

أحرقوا الجنة...جنتي...

تهدلت أوتار قيثارتي...

امتنعت عن اللحن والطرب...

في بلد صار عجب العجب...

فرت الأطيار مفزعة من أوكارها...

شحبت الأزهار في أعراشها...

ذبل الياسمين..

ضاع منه البياض...

دمعا منه انسكب...

تهالكت أمواج البحر...

احتضرت...

توقفت...

ذابت أنفاسها...

ترنحت الشمس...

امتقعت...فر حراسها...

تلبدت الأجسام...تصلبت ...تحجرت...

فرغت من مشاعرها وإحساسها...

تاهت...

بين وطن...ولا وطن...

فيه السحر والجمال قد خفت...احتجب...

بين كرامة...ولا كرامة...

حرية... ولا حرية...

بين خبز شح...

و ماء جف...

ولهيب نار تشوي من احتج واقترب...

نالوا من سفينتي...

انتشلوا ألواحها...

خلقوا فيها ألف عطب...

فإذا نحن بين نار و ماء...

نحاور الموت...

نراوغ الموت...

نختلق لحياتنا سببا ...

ألف سبب...

                       بقلمي : لطفي الستي/ تونس 

   14/07/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً