التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشكو محنتي من روائع الراقي محمد جاسم الرشيد

 أشكو محنتي...............

مِن أي ذنـبٍ قدْ يطـولُ شحـوبي

ومَن الـذيْ أهـداكِ بعضَ عيـوبي


إن ْكانَ شوقُ القلـبِ سبّب َكربتي

وأبــاحَ لعنـي ثـمْ شـاعَ هروبـي  


إنّي لـربُّ العـرشِ أشكـو محنتي

وأخـافُ أُفـتـنُ أو يـُـذاعُ رسوبي


مِن بعـدِ احساسٍ عمـيـقٍ صابنـي

كم كنتُ أحلـمُ أنْ تكـونَ ركـوبـي


ذكـــراكِ مُبـهـِجـةٌ ولـكـنْ مـُـرةً

هـل ْترتجـي فيـها يحـل ُّغـروبي


فأعـودُ مِن بعـدِ الـرحيـلِ محطّماً

وأكـونُ مـرتهـنا ًبحـمـل ِذنـوبـي


جـلُّ الحـيـاةِ إليـكِ تحـمـل ُهمـّها

وأنا وجـدتُـكِ تَجـهـليـنَ خطـوبـي 


الــدّيـنُ مـرتكــزٌ إِلـيـهِ ملـجـأي

وأود ُفـيـهِ أنْ تـُنـــــارَ دروبــي


رحمـاكَ يا ربــّي رجـوتـُك َدلَّـنـي

وإِليـكَ مِـن هـذا البــلاءِ هـروبي

بقلم/محمد جاسم الرشيد

٢٠٢١/٧/١٩

الهروب :الأول من الذنب

الهروب :الثاني اللجوء إلى الله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً