أشكو محنتي...............
مِن أي ذنـبٍ قدْ يطـولُ شحـوبي
ومَن الـذيْ أهـداكِ بعضَ عيـوبي
إن ْكانَ شوقُ القلـبِ سبّب َكربتي
وأبــاحَ لعنـي ثـمْ شـاعَ هروبـي
إنّي لـربُّ العـرشِ أشكـو محنتي
وأخـافُ أُفـتـنُ أو يـُـذاعُ رسوبي
مِن بعـدِ احساسٍ عمـيـقٍ صابنـي
كم كنتُ أحلـمُ أنْ تكـونَ ركـوبـي
ذكـــراكِ مُبـهـِجـةٌ ولـكـنْ مـُـرةً
هـل ْترتجـي فيـها يحـل ُّغـروبي
فأعـودُ مِن بعـدِ الـرحيـلِ محطّماً
وأكـونُ مـرتهـنا ًبحـمـل ِذنـوبـي
جـلُّ الحـيـاةِ إليـكِ تحـمـل ُهمـّها
وأنا وجـدتُـكِ تَجـهـليـنَ خطـوبـي
الــدّيـنُ مـرتكــزٌ إِلـيـهِ ملـجـأي
وأود ُفـيـهِ أنْ تـُنـــــارَ دروبــي
رحمـاكَ يا ربــّي رجـوتـُك َدلَّـنـي
وإِليـكَ مِـن هـذا البــلاءِ هـروبي
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢١/٧/١٩
الهروب :الأول من الذنب
الهروب :الثاني اللجوء إلى الله
تعليقات
إرسال تعليق