التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولهانة من روائع الراقي عبد العزيز دغيش

 ولهانة هيمانة صبآء

مليحة نشوانة مشرقة

روحا وجسدا وقلبا

حوريةٌ صبَّ لها الرحمنُُ الجمالَ صبَّا

عسولةُ العينين ، لحظُها غيث

فرح وأنوار وحدائق وبساط عشبا

لمحاتها حنانٌ إلى النفس يتهادى

وفي القلب يقيم ويدب دبا

ينشر الدفئ وينير الدرب

ريانةُ الشفتين كرزا وعنبا ورُطبا

نهداها رمانتان تختزنا الحُبَ

يشتعلُ الذهبُ في جبينها

وفي وجنتيها تُوقَدُ الرغبة

يلوحُ البهاءُ حين تلوحُ

ويعزفُ الافقُ أنغامَهُ طربا ، وولهاً وحُبَّا

والدربُ يتراقصُ والطيورُ تغردُ

والسحبُ تنخفضُ وتتماوجُ التربة

تُقرفصُ على القلبِ تكورهُ

تتقاذفه بين يديها كرةً وطابا وكُبَّة

تذهب بالعقل لا تستبق منه ظلالا

ولا قنطارا ولا حبَّة

تزرعُ الحنينَ في النفس

وتملأها بساتينَ شجنٍ ورغبة

تشكلُ الأرضَ جمالا والكونَ محبة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالعزيز دغيش .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً