التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا تبكِ من روائع الراقية عطر الورود

 (ﻻتبكي)

كانت تغوص في عالم اﻷحﻻم.... 

تبني عالما من اﻷوهام....

ظنت أنه يدوم.....

آرتسمت مﻻمحه على المرايا....

والفلب ينبض وتبتسم العيون.....

ولكن فجأة آتاها الجسوم....

كسر لها المرايا وبكت العيون....

وبدت أنها مكبلة ﻻيمكنها الهروب.....

بل سكنت دون صراخ .....

تنتظر مصيرها المحتوم.....

ومن بين اﻹنكسار....

 والدموع والسكون....

أتاها يبعد الخوف والمجون....

ويمحو دمعة ألهبت العيون....

وقال ﻻتبكي....

سأرمم كسور القلب ...

وسأجعل الدمع ....

دمع فرح سيدوم....

بقلمي عطر الورود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً