التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الى وادي الضمير من روائع الراقية أمل هاني الياسري

 الى وادي الضمير...

بينَ قاراتِ الزهورِ وثاراتِ الشهورِ

تنعقدُ خلفَ أسوارِ السكوتِ

ملحمةُ أنثى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بينَ أخطارِ الذيولِ وأمطارِ الذبولِ

تحترقُ كأعشابِ الربيعِ

جروحُ أنثى

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

بينَ فؤوسِ الدموعِ ورؤوسِ الدروعِ

تخترقُ الآفُ الكلماتِ

بقايا أنثى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

بينَ حقولِ المدحِ وعقولِ القدحِ

تنهمرُ كأعوامِ الأسى

أشرعةُ أنثى

ــــــــــــــــــــــــــ

بينَ هممِ الدروبِ وقممِ الحروبِ

تُعزَفُ بأبجديةِ المساميرِ

رسائلُ أنثى

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

بينَ غاياتِ الشمسِ وغاباتِ الهمسِ

تحلقُ في سماءِ الأمنياتِ

رُفات أنثى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بينَ أسرابِ السكاكينِ وأبوابِ الدكاكينِ

تحاصرُها رغوةُ الأحزانِ

أجراسُ أنثى

أمل هاني الياسري/ العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً