التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رماد صرختي من روائع الراقي مصطفى الحاج حسين

 */// رماد صرختي ...*


                    شعر : مصطفى الحاج حسين .


الحزنُ 

يمضغُني

ويجترُّني الهلاكُ

تثقبُ الآهةُ بسمتي

وأنا أتلفَّتُ صوبَ الأفقِ

في داخلي هَرِمَ السؤالُ

في دمي تفتحَ الموتُ

وفي لُغَتي ترقُدُ الحَيرَةُ

مَن أنا أمامَ النارِ ؟!

مَن أنا في زحمةِ المُشرَّدينَ ؟!

أمشي بِلا أْسمٍ يظلِّلُني

بِلا جَسَدٍ يَحملُني

بِلا لُغَةٍ تَستُرُ فَضِيحتي

أتَّجهُ بعيداً عَنْ جُذوري

تلاحقُني جحافلُ الخيبةِ

الهزيمةُ رفعَتْ راياتِها

وأنا رفعتُ انْهياري

وكانَ الوقتُ يكشِّرُ عن صحرائِهِ

في السَّماءِ يظلِّلُنا اللهيبُ

في الأرضِ تقضِمُنا الحُفَرُ السَّوداءُ

النَّهرُ يتدفَّقُ بالأوبِئةِ

الريحُ تتقيءُ لهاثَنا

والنَّهارُ بِلا نوافذَ

الوَحدَةُ تَجْأرُ.. تزْأَرُ

تغضبُ .. تثورُ

لكنَّ القادمَ أفظعُ

القادمَ أشرسُ

وأنا ألتحِفُ رَمادَ صرخَتِي .


                          مصطفى الحاج حسين .

                                 إسطنبول

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً