التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مذكرات قنفات من روائع الراقي د.محفوظ فرج

 مذكرات ( قنفات )(١)


( قنفات )مقهى حلَّقتْ

بحصيرِها

وعلى سماءِ مكانِها 

 أرواحُ من جلسوا 

على ألواحِها

فهناكَ متكئٌ كريمٌ 

 قربَ شيخٍ يعرفُ القانونَ

وخَلفَهُ الأستاذ

كم يحلو الجلوسُ

تجري بنا الأيامُ لكن المُحبِّينا

يجري على طولِ المدى بدمائِهم

عشقُ الديارِ وأهلِها 

وملاعبٍ هي مهدُ أحلامٍ

بنيناها فما خانتْ ولا خذلتْ 

بلغنا من شمائلِها أمانينا

مازالَ نشرٌ من نسيمِ عبيرِهم

بالعلمِ والعرفانِ يعبقُ

بيننا 

السيرُ في هذا الرصيفِ

يمدُّ شريانُ الحياةِ 

أنظرْ أمامَك 

ذاكَ بابُ المدرسة

جمعٌ من الطلابِ 

يلتفُّونَ حولَ مديرِهم 

كخليّةِ النحلِ

وعلى رصيفِ الروحِ

من جهةِ اليمينِ 

يدور خيطٌ من دخان 

تلقى أساتذةً يبادلُ

بعضُهم بعضاً

همومَ دوامِهم 

شاياً قديماً

سوف يغضبُ بعضُهم 

تعلو على صيحاتِهم 

ضحكاتُهم 

إنْ حانَ وقتُ الليلِ وجهتُهم 

زيارةُ بيتِ آلِ البيتِ  

تَتَضَوَّعُ الكَفّانِ بالعَبقِ الذي 

يسري بفاتحةِ الكتابِ عليهم 

وحالما سَمِعوا الآذانَ علا 

فصلّوا خلفَ سيِّدِهم

اللهُ ما أحلى المسيرَ على الرصيف 

أنّى تَلفَّتُ تَلتَقيكَ الأريحيّةُ

والسعادةُ

أنّى تَوَقَّفُ سوفَ تسمعُ 

حكمةً أو نكتةً من بعضٍ 

أحبابٍ كبارٍ السنِّ عند مزاحِهم 

لا يخدشونَ الذوقَ 

هَذَّبهم رجالٌ يعشقونَ الحقَّ


د. محفوظ فرج


١- قنفات : كلمة من العامية العراقية مفردها ( قنفة ) وهي بمعنى ( أرائك ) مفردها ( أريكة )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً