التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وداعا حبيبي من روائع الراقي اشرف فوزي

 وَداعًا حبيبتى

بقلم اشرف فوزى 


حين التقينا والدموع ُ تساقطت كقــلادةٍ 


منـها تنــاثر ماسـُـها 


وتكلمَـت وشفاهاً كانت ترتجف


فلمست شيـئاً كان يسكن نفسَـها 


فمسحت دمعاً كان يجري مسرعاً 


قالت: بربك دع دموعي وشأنها 


سألتها: ماذا جرى يا حُـلوتي؟ 


فأجهشتْ تبـكي وتنظرُ حولـــها 


فسألت نفسي ما أصَابها يا تُرى


 ماذا بدمعـها قد يكونُ ومـا بــها؟ 


قامت فقالت: يا حبيبي إنني يعزّ بُعدي عن ديـارك كـلّــها 


فسكتّ أكـتمُ فى ضلوعي مرارةً 


قد ذقتها من نار شوق حنيـنها 


وقلت يكفي يا حبيبتي ارحمي 


نفسي التي ما عدتُ أحمـلُ ويلها 


فودّعتني بليـلٍ بات يقتــلني 


فليس عندي من يحلّ مكانها 


وتمنّيتُ لو سالت بقربها دمعتي


 لترى حبيباً يبكي يوم رحيلها 


لكن دمعتي تجمّدت في مُقلتي 


ولمّا أدارت وجهها، سالت بعدها 


فكتمتُ نبضي وأعدمتُ قلبي 


فلمن أبقى في الحياةِ أعيــشها؟ 


بكيت وهل بكاء القلب يجدي؟ 


فراق أحبّتي وحنين وجدي 


فما معنى الحياة إذا افترقنا؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً