التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنا سويا من روائع الراقي سليمان كامل

 كنا سويا 

بقلم // سليمان كاااامل 

**************************

كنا سويا.......... والنجوم تحسدنا 

ويغار من إشراق ابتسامتنا البدر


وود تلاقينا .......وعطره الفواح 

يسابقه بالعطر للأنوف شذى الزهر 


أو تلك الغيمات التي كانت تظللنا 

نكست ماءها ....حزنا لذلك الغدر 


والصحب والرفاق الذين نعهدهم 

تنكروا وتعللوا خجلا وكلهم عذر 


ما تعودا يرونا بذلك الوجوم 

وعبس في وجوه دام بها البشر 


كنا سويا نسابق الأفراح زهوا 

ونعقد لها الرهان لبقاءها العمر 


ماذا دهانا والفرح قد أنكرنا 

وصد أبوابه عنا وانتهى الأمر 


وانتهت رواية الحب الأعمى

وكلمات قد نقشناها كلها خسر 


وحلاوة مزجت بوعود فاسدة  

بظلمنا للحب استحال طعمها المر 


كنا وكانت ..ذلك الحديث انقضى

وأصبح قصة تروى يخطها القهر 


ونلقي اللوم .....علي حساد لنا 

أو أن حبنا..... نظرة شابها الفقر 


أو ياتري ماذا نقول لأرواحنا التي 

ما إئتلفت إلا لقاءا بعده الحظر 


وتعلل كلانا بأعذار كلها فوضى

في حقيقتها الغدر مختبئ له الكبر 

...............................................

سليمان كاااااامل ......2021/7/14

الأربعاااااء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً