التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيبقى جبها من روائع الراقي حامد الشاعر

 سيبقى

حبها أبد الدهور

قصيدة منظومة على البحر الكامل التام

و أحب سر جمالها كل الحضورْ ـــــــــ تشدو و ترقص و البدور معي تدورْ

تعلو سناء من أحب و رفعة ـــــــــ أحلى النساء بروضها أحلى الزهورْ

تهدي عيون القلب أروع قبلة ـــــــــ منها تفوح شفاهها أزكى العطورْ

و شربت خمرة حبها ما أسكرت ـــــــــ كأس المحبة بعدها أشهى الخمورْ

كل البحور تصوغ من أشعارها ـــــــــ دررا و أسئلتي و أجوبتي تثورْ

هذي سناء عيونها أحلى تصو ـــــــــ غ برمشها شمسا و لا تهوى الظهورْ

،،،،،،،،

و تسر عيني بالجمال و سره ـــــــــ عندي سيبقى حبها أبد الدهورْ

من حولها تشدو الشموس قصائدي ـــــــــ و كما تحب برقصها تبدو البدورْ

عن ناظري أنا لا يدوم غيابها ـــــــــ مثلي أحب جمالها كل الحضورْ

و بحبرها كتبتْ ملاحم حبها ـــــــــ فيها ملامح وجهها يسري الحبورْ

تسقي الفؤاد بحبها و بكفها ـــــــــ ماء السماء فلو جرى يبقى طهورْ

،،،،،،،،،

في العين قد طلعت و ما غربت بها ـــــــــ شمس المحبة تزدهي كل العصورْ

القلب مثل الطير يرقص هائما ـــــــــ و لها تغني لحنها أبهى الطيورْ

يبكي الزمان و كلما ضحكتْ يدو ـــــــــ ر علي في دنيا عجائبه يجورْ

قد أخرجت كل الهموم بشدوها ـــــــــ قد أدخلت تالله في قلبي السرورْ

ما خان عهدا في هواه و دائما ـــــــــ أبدا توفى عنده تلك النذورْ

،،،،،،،،،

الحب يؤخذ أجره دوما على ـــــــــ قدر المحبة والهوى تعطى الأجورْ

الحب يفتك بالجوارح كلها ـــــــــ في منتهاه كأنه أسد هصورْ

لا يعرف الحب الحقيقي ما به ــــــــــ إلا محبا هام أو بطل جسورْ

لا ينتهي و الحب يبدأ ساحرا ــــــــــ ينسي الهموم بذكره تشفى الصدورْ

بربيعه الزاهي تفوح طيوبه ـــــــــ بستانه يبقى جميلا لا يبورْ

سكنت سناء بموطني أنا أنتمي ـــــــــ في حبها الأعمى إلى تلك الجذورْ

،،،،،،،،

الشاعر حامد الشاعر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً