التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثرت احلامي من روائع الراقية سلينا يوسف

 نثرت احلامي على كثبان من الرمال 

وزرعت الورد بارض بور في صحراء قاحلة 

في حقول ربيع قصير مهدور من جور الزمن ولى مدبرا لخريف دائم

كانت عشبة الأماني عجزت بقاع الأرض عن احتوائها

فاصبحت احلامي كقصور شيدتها على الرمال وما اوهنها 

مصابة بشلل غريب 

لمن اعزف تواشيح معزوفة السلام

وحدائق مدينتي ذبيحة والفصول 

غادرت طيور السنونو من سماء عيني منذ أمد بعيد

يعربد في دياجي ليلِ البهيم يهددني ويبتزني سافضح سرك

ويساومني على مقايضة أشلاء ماتبقى من وطن لم يبقى منه سوى اسم وامجاد من ماضٍ عريق

ابتسم بدمع كسره الظلم والحنين وابكي بصمت حزين 

سرق وطني سرقت احلامي سرقت أيام صبايا سرق قلبي

كما النعناع .....يفوح منه شذى عطره عند سماعه نبا رحيلي وسط اهازيج مشؤؤمة تؤذن بصمت ابديا

2021/7/17

سلينا يوسف يعقوب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً