التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا تحزني من روائع الراقي عادل الكريطي

 لاتحزني ......

ولاتذرف عيونك دمع

شاءت تولج أدمعي. ......

سماء وأستغاذت بالأرض

من ثقل موازنها

أراها بالغيث تنجلي....

صعب تراكم الهموم

صعب تواكب تراكمي...

أنا من رحيلك مت ألف مره

وأحياني حرف من أسمك

رسم على جلد صدري...

مازال يغزو صمتي

ويحتل حتى مكان جوارحي. ..

أبك- أنا غلسه

وتبكي على حسرتي

حتى جاريتي. ...

أكسر خواطر الجلمود

وما يوم عاودتي ذكري...

لاتحزني. ..

أنا أتحمل هموم فراقك

أنا مجنون ليلى 

أعتبري ماشأتي

إن حبك حتي في غيابك

له تاريخ لاينطوي. ..

حبك 

هيام يجول في خاطري

كالنسيم العليل ...

تيقني......

لايأخذك الشك يوما

بعشقي. ..

أنا أسير في هواك

وبعدك حسرتي........

لاتحزني........

...........

عادل الكريطي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً