التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سأغني من روائع الراقية Mahbo Jo

 سأغني 


لي نهم العصافير هذا الصباح 

وتفتق وردة تداعبها الشمس على عجل 

ومن نداها تشرب 

فلي هذا الصباح 

راحة الشمس من بعد طول سبات 

تريق ريقها عسلا على جفون النائمين .. ولي شهيق 

لم يدخل قبل في طور الزفير 

لم يتجول بعد في رئة الآخرين 

اي نهم غريب للغناء :

صوتي يهدر شلال في ضوء الظلام 

وحنجرتي مسرحا للربح 

وكأني وحدي على جبل في الخواء 

أغني : 

سانافس الحسون لحنه الموتور 

وأشارك الدموع ملحها 

كي أشجي الغيوم العابرات إلى فضائي 

سأغني 

سأسمع قطيع خراف أبيض 

يلهو على دفتر أزرق في البعيد 

فأصير عشبه تحنو على رملاتها 

كيلا تشردها الرياح 

سأطر نجمة تأتي بعد قليل 

خجلى من أسود يترامى حولها 

سأحس بجبهتي تعانق وجه السماء 

فيدنو المساء ليطرب 

ليعزف الهواء على آلاته النفخية 

نااااي هنا .. 

وساكسفون يضرم الحزن هناك 

سأغني 

لا لشيئ كي يصير 

لا لشيئ ينتهي 

بل أريد الغناء فحسب 

ربما لشحنه فرح زائدة القلب 

أو 

جرعة فائضة عن حاجة الكآبة 

تضيئ في الليل البهيم كالبرق 

تحيل الظلام نهارا 

ستحبل الأناشيد موالا صغيرا 

في رحم الغد 

وحين يسمع صوتي أغني 

سيخرج طفل جميل معافى 

من أجله سأغني 

وأغني 

وأغني من أجل طفل أحلم به

Mahba Jo

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً